٥٥ مهارة للمعلمة الناجحة


عنوان الكتاب : ٥٥ مهارة للمعلمة الناجحة

المؤلف : هشام عثمان محمد

الناشر : مركز الرأية للنشر والاعلام M R

الحجم : 6.7 MB

نُبذة عن الكتاب :

٥٥ مهارة للمعلمة الناجحة المعلمة صاحبة رسالة قبل أن تكون صاحبة مهنة ، وهذه الرسالة وتلك المهنة تفرض عليها أن تمتلك كفاءات خاصة ن لتؤهلها للقيام بأدوارها المتعددة ، والتي لا تتوقف عند حدور الناقل للمعرفة الي عقول الأبناء والتأكد من احتفاظهم بها حتى يوم الإمتحان .
وهذا الكتاب يتناول المهارات اللازمة لتأهيل المعلمة لكي تؤدي رسالتها وتمارس مهنتها علي
الوجه الأمثل ، والذي لا يفتقد الي المعرفة والإبداع .
لأن مسألة الإبداع تحتاج الي تهيئة علمية وفكرية ونفسية لكل من له علاقة بعملية التربية والتعليم .
فالمعلمة لابد أن تكون مبدعة من البداية لكي تكون قادرة علي تنفيذ المنهج علي نحو إبداعي ، ولتكون قادرة علي تنمية مهارات الإبداع لدى الأبناء والبنات .
فيقدم هذا الكتاب المهارات التي لا غنى عنها للمعلمة الناجحة والمبدعة ، وتعريف هذه المهارات وكيفية تنميتها ، ودورها في صقل المعلمة وإكسابها القدرات اللازمة لكي تكون كما يراد لها أن تكون .

صفات المعلمة الناجحة تَحتاج المُعلّمة إلى التحلّي بعدّة صفاتٍ لتكون ناجحةً، ويظهر هذا النّجاح من خلال علامات الطالبات لديها ومَعرفتهم بالمادة التي تُعطيها ومدى محبّتهم للمعلمة وللمادة، ومن هذه الصفات: الحزم من غير العنف: عَلى المُعلّمة أن تكون ذات شخصيةٍ قويةٍ؛ بحيث تكون حازمةً عند اتخاذ القرارات ولكن من دون أن تكون قاسية القلب، فالغِلظة تُكرِّه الطالبات بالمعلمة وبمادتها، والرسول محمد صلى الله عليه وسلّم كان أعظم معلمٍ في البشرية فكان لطيفاً وبشوشاً في التعامل مع الآخرين. قال تعالى في وصفه “فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ”. اللطف واللين من غير ضعف: اللطف واللين في التّعامل من أنجح الطرق في كسب القلوب؛ فالمُعلّمة التي تَعامل طالباتها بلطفٍ وبمحبةٍ تستطيع كسْب قلوبهنّ، ولكن لا يعني ذلك الضعف؛ فالطّالبات يحتجن إلى معلّمةٍ لها القدرة على ضبط الحصّة وإدارَتها بقوّة حتى لا تعمّها الفوضى وبالتالي لا تستطيع تقديم المَعلومات للطالبات. التمكّن من المادة اتي تدرسها: فكلّما كانت المعلمة فاهمةً للمادة التي تُدّرِّسها ومحيطةً بكل ما هو جديدٌ من تطورات وأحداث كان تأثيرها أكبر في الطالبات وكانت ناجحةً. تقييم الطالبات بشكلٍ موضوعي: فيجب على المعلّمة أن تكون قادرةً على تمييز الطالبات المتميّزات عن العاديات وعن المهملات، ولكن في الوقت نفسه يجب أن تكون عادلةً فلا تظهر حبها أو ميلها باتجاه طالبةٍ بعينها لتميّزها، وإنّما اتباع أساليب الحوافز لتشجيع الطالبات الكسولات على التقدّم للأمام. استخدام أسلوب التقييم المناسب: فليست جميع الطالبات تظهر معارفهنّ بالامتحانات الصارمة فلا بأس من استخدام أسلوب البحوث والرسومات والمشاريع التي من شأنها خدمة المادة، وبذلك فهي تُعطي فرصةً أمام جميع مواهب الطالبات. تغيير أسلوب التدريس بين الحين والآخر: فاتباع الأساليب التقليدية من شأنها بعث الملل في نفوس الطالبات، ولكن عند تغيير الأساليب فإنّ ذلك يُشجّع الطالبات على التركيز وحب المادة والاستمتاع بالمعلومات التي تقدّم لهنّ، فكثير من الطالبات يَذكرنَ معلمةً بالخير بعد مرور سنين على تدريسها لهن وذلك لقدرتها على جذبهن للدرس. تتبع حاجات الطالبات: فقد تكون بعض الظروف هي التي تؤثر في قدرة الطالبة على التقدّم والإبداع في الدراسة، وقد تكون هذه الحاجات ماديةً أو معنوية، وعندما تشعر الطالبة بتحسس المعلمة لحاجاتها فإنها ستحبها ويزداد اهتمامها بالمادة التي تدرسها.

شارك الكتاب مع الأصدقاء

قم بتحميل الكتاب من موقعنا

رابط مباشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *