وصفات الطبيب للسعادة القصوى


عنوان الكتاب : وصفات الطبيب للسعادة القصوى

المؤلف : : ديباك شوبرا

الناشر : دار العلم للملايين

الحجم : 2.6 MB

نُبذة عن الكتاب :

كتاب وصفات الطبيب للسعادة القصوى غاية الحياة هي بث للسعادة ونشر لها وامتداد، والسعادة هي هدف كل هدف. معظم الناس لديهم انطباع أن السعادة تأتي من النجاح الذي يحرزونه عندما يصبح لديهم ثروة كبيرة، ويتمتعون بصحة جيدة وقدرة على تنمية علاقات إنسانية جيدة. وهناك بالتأكيد ضغط اجتماعي هائل يكتنف الاعتقاد بأن تلك الإنجازات المالية والصحية والاجتماعية تساوي إنجاز السعادة، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ، فالنجاح والثروة والصحة الجيدة وتنمية العلاقات الإنسانية هي نتائج السعادة ومشتقاتها، وليست أسبابها. عندما تكون سعيدا تكون أكثر ميلا لاتخاذ خيارات في حياتك تقودك إلى تحقيق هذه الأشياء، ولكن العكس ليس صحيحا، فكل واحد منا قد لاحظ أناسا في منتهى التعاسة مع أنهم حصلوا ثروة هائلة وأحرزوا نجاحا كبيرا في أعمالهم. قد تعتبر الصحة الجيدة أمرا واقعا ويساء استعمالها، وحتى أكثر العائلات سعادة قد تجد سعادتها مدمرة جراء أزمة مفاجئة. إن التعساء من الناس هم أناس غير ناجحين، بحيث لا يغير واقعهم مبلغ من المال مهما كبر أو إنجاز مهما عظم. 

في بعض الأحيان عندما نقرأ صحيفة أو نشاهد الأخبار على شاشة التلفزيون، يبدو كما لو أن العالم مليء بالعذاب والكآبة، وحتى في حياتنا الخاصة، سيكون من الحماقة أن نعتقد أننا يمكن أن نشعر بالسعادة في كل لحظة من لحظات حياتنا، ولكن هل السعادة بعيدة كل البعد عن تحقيقها من قبلنا نحن جميعا؟ الجواب هو لا – فهي في متناول أيدينا، ولكن نحن نميل إلى نسيان مدى أهمية السعادة، وذلك بجعل مشاعرنا السلبية من العذاب والكآبة تسيطر علينا من وقت لآخر.

وعلاوة على ذلك، فإننا أحيانا لا ندرك لماذا ندع ذلك يحدث لنا، على الرغم من أننا قد نهمل السعادة الخاصة بنا، إلّا أن الشعور بالسعادة هو المهم، فإذا كنا سعداء سيعود ذلك علينا بالنفع والفائدة، مثل الشعور بالحيوية، والصحة الجسدية والعاطفية، والقدرة على الإبداع وكذلك القدرة على العطاء، ويمكن أيضا أن يكون ذلك سبب نجاحنا في حياتنا الاجتماعية والمهنية.

لقد جاء كتاب “وصفات الطبيب للسعادة القصوى” – تأليف ديباك شوبرا، وترجمة رجاء أبو شقراء- ليناقش المفاتيح الأساسية للسعادة في الحياة، حيث يرى شوبرا أن معظم الناس لديهم انطباع أن السعادة تأتي من النجاح الذي يحرزونه عندما يصبح لديهم ثروة كبيرة، ويتمتعون بصحة جيدة وقدرة على تنمية علاقات إنسانية جيدة، ولكن هذا الاعتقاد غير صحيح، فالنجاح والثروة والصحة الجيدة وتنمية العلاقات الإنسانية هي نتائج السعادة ومشتقاتها، وليست أسبابها، حيث يشير شوبرا أن الإنسان عندما يكون سعيداً يكون أكثر ميلاً لاتخاذ خيارات في حياته تقوده إلى تحقيق هذه الأشياء، ولكن العكس ليس صحيح.

ويتكون الكتاب من مقدمة وخاتمة وسبع مفاتيح للسعادة، والمفاتيح التي ذكرها شوبرا هي على النحو التالي: (كن مدركاً جسدك لا غافل عنه، جد تقدير الذات الحقيقي، أزل سموم حياتك، كف عن الادعاء بأنك دائماً على حق، ركز على الحاضر، شاهد العالم في ذاتك، عش من أجل التنوير الفكري)، والكتاب بشكل عام يعد من أفضل الكتب التي تناولت موضوع السعادة، وهو كتاب حاصل على العديد من الجوائز العالمية، ويعتبر من أكثر الكتب مبيعاً في العالم، والكتاب مكتوب بلغة سهلة وبسيطة، وهو مناسب لكل القراء والأعمار، ويمكن قراءته باستمتاع خلال شهر فقط، حيث يبلغ عدد صفحاته (138) صفحة.

شارك الكتاب مع الأصدقاء

قم بتحميل الكتاب من موقعنا

رابط مباشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *