ارض زيكولا 2


عنوان الكتاب : ارض زيكولا 2

المؤلف : عمرو عبد الحميد

المترجم : غير موجود

الناشر : عصير الكتب للنشر والتوزيع

الطبعة الأولى : 2016

الحجم : 3.2 MB

نُبذة عن الكتاب :

في ارض زيكولا 2 لم أرَ من قبل خوف وجوه أهل زيكولا مثلما كنت أراه في تلك اللحظات

أسفل أنوار المشاعل، زيكولا القوية التي تباهي أهلها دومًا بقوتها،

باتوا عند أول اختبار حقيقي وجوهًا ذابلة مصدومة تخشى لحظاتها القادمة،

أرض الرقص والاحتفالات لم تعد إلا أرض الخوف،

أعلم أنهم يلعنون أسيل في داخلهم منذ تسربت إليهم الأخبار أنها سبب مايحدث لهم ،

لكنهم قد تجاهلوا عمدًا أنهم من اقتنصوا ذكاءها كاملًا دون أن تضر واحدًا منهم يومًا

  رواية “أماريتا” هى الجزء الثانى لرواية “أرض زيكولا”

للكاتب “عمرو عبد الحميد”، والتى وصفها مؤلفها بقوله:

“لم أرَ من قبل خوف وجوه أهل زيكولا مثلما كنت أراه تلك اللحظات أسفل أنوار المشاعل،

زيكولا القوية التي تباهي أهلها دومًا بقوتها،

باتوا عند أول اختبار حقيقي وجوهًا ذابلة مصدومة تخشى لحظاتها القادمة،

أرض الرقص والاحتفالات لم تعد إلا أرض الخوف،

اعلم أنهم يلعنون أسيل في داخلهم منذ تسربت إليهم الأخبار أنها سبب ما يحدث لهم،

لكنهم قد تجاهلوا عمدًا أنهم من اقتنصوا ذكاءها كاملًا دون ان تضر أحد” .

أرض زيكولا، لو أنك من الأشخاص المتابعين لمواقع التواصل الاجتماعي يوميًا، فإن هذا الاسم لا بد وأنه عبر إلى ذاكرتك، فهو من أشهر الأعمال المنتشرة في أوساط الشباب حاليًا. تتكون رواية أرض زيكولا من جزأين لكاتبهما عمرو عبد الحميد، وهذه المراجعة تخص الجزء الثاني من الرواية، أي أرض زيكولا 2 والمعروف باسم «أماريتا». لذلك سوف نبدأ المقال بتلخيص سريع لأحداث الجزء الأول، حتى يتسنى لنا فهم هذه المراجعة بشكل أفضل.


أرض زيكولا 1:

تحكي أرض زيكولا عن خالد الذي يريد أن يصنع أسطورة لنفسه، فيقرر أن يعبر من «سرداب فوريك» ليجد نفسه في أرض زيكولا، والتي يعتمد التعامل فيها على استخدام وحدات الذكاء بدلًا من المال، فكل شيء هناك يعتمد على الذكاء فقط.

يبدأ خالد في اكتشاف هذا الأمر، ويلتقي في مغامراته هناك مع العديد من الأشخاص مثل: يامن، إياد، نادين، والطبيبة أسيل. حيث إنه يشعر بوجود مشاعر في داخله ناحية الأخيرة، وكذلك هي تبادله الشعور.

شارك الكتاب مع الأصدقاء

قم بتحميل الكتاب من موقعنا

رابط مباشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *