أبق حيا


عنوان الكتاب : أبق حيا

المؤلف : إبراهيم أحمد عيسى

المترجم : غير موجود

الناشر : توبيا

الحجم : 4.6 MB

نُبذة عن الكتاب :

جاءت (أبق حيا) لتحمل نذيرا ما، من بقعة بعيدة في التاريخ، القاهرة الفاطمية و احدي حقبها التي غاب عنها التدوين حد ان جهل عنها البعض.

المعاناةُ تجعلنا أقوى. تُجبرنا على الصمود. تصنعُ ما نحن عليه، لنتحلى بالإصرارِ على مواصلةِ الطريق. تجعل أحلامنا المستحيلةَ قريبةً. فقط علينا أن نصبرَ حتى نجني ثمار الإيمان؛ فالكوارثُ تختبرُ إيمانَ البشر، والتضرُّع وحده لا يكفي، فالإيمانُ قولٌ وعملٌ. وإيماني بما أنا مُقبلٌ عليه هو ما يدفعني للأمامِ لتحقيق مرادي.

رواية “ابق حياً” للكاتب “إبراهيم أحمد عيسى” تدور حول العصر الفاطمى، حيث تظهر الجوانب الاجتماعية فى مصر الفاطمية، وكيف تحولت نفوس البشر حتى وصل بهم الحال لأكل بعضهم بعضاً، وما زاد الطين جفاف أن النهر لم يفيض سبع عجاف كسنين عزيز مصر؛ فلم يملك الخليفة الفاطمي “المستنصر” شيء ليقدمه للرعية فهو ذاته خاضع لسلطة والدتة الحبشية والتى فرضت هيمنتها على مقاليد السلطة وقربت منها الأجناد الحبشية وفضلتهم على الجند البربري والتركي، وحينما ماتت أصبح الوضع سىء للغاية، فقد تناحر الجند وراحوا يفرضون الجبايا على العامة ويزيدون من الضرائب، تفاقم الوضع مع تمكن “ناصر الدولة الحمداني” للسيطره على الجند التركي، وهم العنصر الأكبر فى قطاع الجيش فقاموا بطرد البربر إلى الشمال كما فعلوا مع الجند الحبشى الذي دحر واتجه للجنوب ليسد قنوات الري ومجري النيل الذي لم يفيض منذ أعوام

“المعاناة تجعلنا أقوى. تجبرنا على الصمود، وتصنع ما نحن عليه لنتحلى بالإصرار على مواصلة الطريق. تجعل أحلامنا المستحيلة قريبة، فقط علينا الصبر حتى نجني ثمار الإيمان، فالكوارث تختبر إيمان البشر. والتضرع وحده لايكفي. فالإيمان قول وعمل، وإيماني بما أنا مقبل عليه هو ما يدفعني للأمام لتحقيق مرادي”.

هذا ما صدر به الكاتب الروائي، إبراهيم أحمد عيسى، غلاف روايته “ابق حيًا” التي صدرت عن دار “تويا” للنشر. ويقول عيسى عن روايته: “تجربتي مع ابق حيًا كانت مرهقه جدًا؛ لأنها كتبت في ظروف صعبة، وقبل الكتابة كانت هناك فترة للتنقيب في المصادر وضبط الأحداث التاريخية والبحث في الخرائط القديمة، بخاصة أنها تتحدث عن مدن اندثرت مثل الفسطاط والقطائع”.

يضيف عيسى، أنها تحكي عن مصر إبان الفترة الفاطمية، بالتحديد أيام حكم المستنصر لدين الله الفاطمي، و”نصيب الأسد في الرواية لللشدة المستنصرية وأسبابها وكيف بدأ الأمر باضطرابات انتهت بمجاعة وفاجعة كبرى”.

ويتابع: تناولت الرواية أخلاق المجاعة وانعكاسها على جوانب المجتمع، وكيف أن مقولة “الجوع كافر” صحيحة لحد ما، فغريزة البقاء قد تدفع المرء ليأكل لحم أخيه بالمعنى الحرفي للكلمة، حاولت الحفاظ على الأحداث الرئيسة التاريخية كما في المصادر، وأدخلت شخصيات ليدمج الكل في قالب روائي. “ابق حيًا” هي عملي الثالث بعد “طريق الحرير” و”البشرات”.

ويردف: وقد اتخذت من التاريخ مشروعًا أدبيًا، وأتمنى التوفيق في ذلك، بخاصة أن قلة من الشباب يكتبون الرواية التاريخية. الرواية تمثل لي خطوة كبيرة في مشواري الأدبي، بخاصة أن دار “تويا” قدمتها بشكل مناسب، والحمد لله الرواية خلال عام كانت قد سجلت أربع طبعات. الجديد -إن شاء الله ستكون رواية تاريخية- عن فترة منسية من تاريخنا أتركها مفاجأة للقراء.

شارك الكتاب مع الأصدقاء

قم بتحميل الكتاب من موقعنا

رابط مباشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *